أهداف الجمعية

جهود جمعية الإنقاذ البحرى وحماية البيئة :

بعد حادث العبارة السلام 98 بالبحر الأحمر فى 2 فبراير 2006 قامت مجموعة من شباب مصر المخلصين من جميع التخصصات وكان على رأسهم مراكز الغوص والمدربين وأصحاب المراكب السياحية بالذهاب إلى مكان الحادث لعمل تطوعى فى البحث والإنقاذ وبالفعل قام ثلاثون غواص فى هذا اليوم بالذهاب بحراً بمساعدة القوات المسلحة من ميناء سفاجا البحرى وقامت لمدة عدة أيام تعمل فى إنتشال الأحياء والأموات على السواء ومن هذا اليوم بدأت تشتهر جمعية الإنقاذ البحرى وحماية البيئة بنفس المجموعة أن تدخل فى إطار قانونى طبقاً للقانون إشهار الجمعيات الأهليه والصادر من وزارة الشئون الأجتماعية سابقاً وزارة التضامن الأجتماعى حالياً وحيث أن عمل هؤلاء الشباب تطوعى لا يدعوا للربح أو التربح وأيضاً تقوم الجمعية بالبحث عن الغواصون المفقودون بالبحر الأحمر ومنهم بعض المدربين الذين فقدوا بالبحر الأحمر وأرسلت لنا السفارات الأجنبيه التابعين لها مثل سفارة بولندا أو سفارة أوكرانيا وسفارة روسيا وأيضاً سفارة ألمانيا وأيضاً السفاره الأنجليزيه وتم مخاطبة وزارة الخارجية المصرية كى يتم التعامل من خلال وزارة الخارجية وأيضاً يتم التنسيق بين القوات المسلحة والمخابرات الحربية ومخابرات حرس الحدود وأيضاً القوات البحرية فى كثير من العمليات البحث والإنقاذ وغالباً تقوم القوات المسلحه بإرسال الطائرة للبحث حيث إمكانيات الجمعية محدوده ولكن قوية بتوقيع البروتكول بين الأجهزة المعنيه ومنها أيضاً التعاون غمع وزارة التربية والتعليم فى بث الوعى البيئى لدى الطلبه والطالبات بالمدارس والمعاهد على مستوى الجمهورية وأيضاً أمام الشواطئ آخر بلاغ من مدير فندق ذهبيه بالغردقة تم أبلاغ الجمعية بفقد سائحه ذهبت تسبح من أمام شاطئ الفندق ولم تعود منذ عدة ساعات وبعد البلاغ بدقائق أرسل لنش سريع للبحث عنها فوجدها تسبح بعيداً عن الفندق وتم الحصول عليها فى نفس اللحظة التى أبلغنا فيها وكانت فى حالة جيده وليست حادث ولكن تسبح بعيداً جداً عن الفندق التى تنزل به .. أنشأت الجمعية وقامت بإصدار الأول فى التعريف بالإنقاذ البحرى والبيئة البحرية وحيث أن الجمعية يوجد بها ضباط قوات مسلحه سابقين ويجد بالجمعية أيضاً رجال بالقضاء المصرى وموظفين من كل التخصصات ومنهم الطيار ومنهم البحرى ومنهم المهندسين ومنهم الضفادع البشرية غواصون وخبراء فى علوم البحار وكذلك ضابط من الشرطة فكان نظام الجمعية فريد من نوعه فى مجالات عديد لهم السبق والخبره فى المجال التطوعى والذى أدى إلى نجاح الجمعية والإستمرار منذ خمس سنوات وحتى تاريخه  ..

 

الحفاظ على البيئة البحرية :

تقدم الجمعية عدة أبحاث فى مجال إستزراع الشعاب المرجانية وكذلك إستزراع خيار البحر والذى يتم تحت إشراف علماء مصريين من معهد علوم البحار وأيضاً فى الخطط المستقبليه لعمل مرسى كبير يتحمل كل أو معظم المراكب السياحية بالغردقة حتى يتم السيطرة على التلوث البحرى القادم من هذه السفن السياحية كما بحثت الجمعية الطريقة التى تقضى بها على التلوث من مياه الصرف الصحى والذى يلقى به فى البحر ويسبب تلوث ينتج منه خلل فى التوازن البيئى للمياه البحرية وأيضاً شاركت الجمعية فى تطهير بعض الأماكن من الشعاب المرجانيه من نجمة البحر والتى لها أثر مدمر لشعاب المرجانية وبنفس هذه الطريقة التى حدثت فى كلاً من أستراليا ونيوذلاند حدث تدمير للشعاب المرجانية من جراء هذا الحيوان البحرى نجمة البحر :-

 

مشروع حماية السائحين من هجمات الأسماك المفترسه :

وأيضاً تدخلت الجمعية فى مشروع حماية السائح على الشواطئ المصرية فكان للجمعية السبق فى كل وسائل الأعلام بالفكرة التى تحمى السائح على الشاطئ بطريقة الشباك التى تسمح بدخول الحياه البحرية من أسماك صغيرة وخلافه ولا تسمح للأسماك الكبيرة المهاجمة للإنسان على الشواطئ فقامت بعض الفنادق بتنفيذ الفكرة حتى تحمى السائح فى وجوده بمصر والذى يتمثل فيه الدخل القومى للبلاد ...

قامت الجمعية بفكرة نشر الوعى البيئى ومقاومت الحريق فى كل السفنه السياحية بنشر الكتاب مفصل فيه كيفية القضاء على الحريق فى أسرع وقت بإضافة المواد الطبيعية إلى مياه البحر أو البر وقامت الجمعية بعمل بيان عملى على هذا المشروع الذى لاقى إعجاب الكثير من أهل الخبره فى مجال الحرائق ومنها القوات المسلحة والتى أرسلت لنا ميعاد بالمقابله مع بعض القادة والتى نفذت هذه الأفكار والبنات على مشروعات الخدمة الوطنية ...

 

أبحاث الجمعية البيوليجيه :

وأيضاً قامت جمعية الإنقاذ البحرى وحماية البيئة بعمل أبحاث فى كل جديد فى العالم حيث أن العالم كله أصبح قرية صغيرة فى وسائل الأتصال الحديثة وجائت الفكره من المملكة السويدية بعمل الماده البيوليجى ( الطبيعة ) فى القضاء على البكتريا وتطهير أماكن القاعات والتجمعات المستشفيات والغرف السياحية بعملية إضافة هذه المواد إلى المكيفات المركزية للقضاء على الملوثات بالهواء مثل المطارات وأماكن تجمع الإنسان بكثره مثل المدارس والمعاهد والجامعات حيث تنتقل العدوى عن طريق التنفس والتجمع فى أماكن مغلق لذا وجب على المتخصصين بالجمعية عمل هذا المشروع القومى الصحى للمصلحة العامة وخدمة المجتمع حيث المثل يقول الوقاية خير من العلاج ...

لكى نوفر للشعب المصرى وللحكومة والدولة معاً ملايين العلاج بالوقاية :-

 

الحفاظ على طبقة الأوزون :

وقبل أن نذهب بعيد طرق مقاومة الحريق بالوقاية أيضاً فيوجد الماده التى تعمل على نظافة غرفة الماتورات ونفس هذه الماده الطبيعية صديقة البيئة وليست كيميائية مما يساعد على كل ما هو طبيعى فى الحياة وكلنا نعرف بأن العالم كله يسعى إلى ما هو طبيعى وليس مخالف للطبيعة بعد ما ثبت بالدليل القاطع أن كل الكيماويات والمخلفات الصناعية أدت إلى تدمير فى نظام البيئة والتى كلنا نسعى للحفاظ عليها ولا نذهب بعيد وكلنا يعرف قصة ثقب الأوزون والذى حدث من ملوثات الإنسان على سطح الأرض من مصانع وملوثات وخلافه أدت إلى هذا الثقب فى طبقة الأوزون والتى تفصل أشعاعات الشمس عن الأرض والمقصوده بالأشعاعات الضاره على الحياه ككل ومن أضرار هذا العمل هو زيادة درجات الحرارة على سطح الأرض مما يذيب جبال الجليد فى القطب الشمالى والذى يتسبب فى إذدياد منسوب المياه فى البحار والمحيطات والتى يتسبب فى غرق مدن وقرى بالفياضانات الناتجة عن زيادة منسوب المياه كما إيضاً يتسبب هذا العمل فى التأثير على الحياه البحرية من إخلال فى منظومة الحياه البحرية من تغيرات فى العمق ودخول حيوانات غريبة فى بيئة غريبة عليها وكذلك تتأثر الشعاب المرجانية من تلك الأسباب .. فنحن نتحدث عن العالم أسره واحده بقصد ما يحدث فى الطب الشمالى يؤثر علينا فى اقصى الأرض ونحن ليس ببعدين وكذلك ثقب الأوزون مؤثر على كل الكوكب ومنه يطلق على أن كوكب الأرض فى خطر على الجميع فالسفينه التى تحملنا ألا وهى كوكب الأرض تستغيث من بنى البشر ولذا وجب على كل العالم أن يتكالف حكومات ومنظمات وجمعيات أهليه وأفراد أنه تسعى إلى التعريف بالبيئة والعمل على ثقافة البيئة حتى ننقذ ما يمكن إنقاذه ...